حبيب الله الهاشمي الخوئي
72
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
آن چيزى كه بآن أخذ كرده مىشود گردنهاى نفوس شما كه مرگست واگذاشته شده است ، وروحهاى شما ترك كرده شده است در ساعت رشادت يعني كسب كردن چيزهائى كه باعث رشد است ودر راحت بدنها ودر مهلت بقيهء حياة ودر اوّل ازمنهء إرادات ودر مهلت دادن بجهت تحصيل توبه ودر وسعت وفراخي حالت پيش از زمان كوتاه ومكان تنك ، وقبل از ترس ورفتن جان از بدن وپيش از آمدن غايب انتظار كشيده شده كه عبارتست از موت ، وپيش از اخذ نمودن خداى غالب صاحب قدرت أو را در سلسله عقوبت . قال الشارح عفى اللَّه عنه : وليكن هذا آخر ما أردنا ايراده في هذا المجلَّد وهو المجلَّد الثّانى ( 1 ) من مجلَّدات منهاج البراعة في شرح النّهج ، ويتلوه إنشاء اللَّه المجلَّد الثّالث إن ساعدنا الوقت والمجال بتوفيق اللَّه الملك المتعال ، وهذه هي النسخة الأصل التي كتبتها بيميني وأرجو من اللَّه سبحانه أن يثبتها في صحايف أعمالي ويرجّح بها ميزان حسناتي وأن يؤتيها بيميني كما أمليتها بيميني إنّه على كلّ شيء قدير وبالإجابة جدير ، وكان الفراغ منه في فجر العشرين من شهر ربيع الآخر 1303 . بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدى لولا أن هدانا اللَّه ، والصّلاة والسّلام على عبده ورسوله محمّد حبيب اللَّه ، وعلى آله الذين فضّلهم على العالمين وجعلهم أفضل عبدا اللَّه واختصّهم بالإمامة والولاية فصاروا أئمة الدّين وأولياء اللَّه ، وأهل بيته الذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا ، ولعنة اللَّه على أعدائهم الذين جعل مأواهم جهنّم لهم فيها زفير وشهيق وسائت مقاما ومصيرا . وبعد فهذا هو المجلَّد الثالث من مجلَّدات منهاج البراعة املاء راجي عفو ربّه الغنيّ « حبيب الله بن محمد بن هاشم الهاشمي العلوي الموسوي » أعطاه اللَّه كتابه .
--> ( 1 ) هذا على حسب تجزأة المصنف ( قده ) كما في الطبعة الأولى